قررت السلطات الجديدة في مدغشقر سحب الجنسية من الرئيس السابق أندريه راجولينا، الذي أطيح به في انقلاب عسكري الأسبوع الماضي.
وجاء القرار بناء على القوانين المحلية التي تمنع ازدواجية الجنسية.
وكان راجولينا قد حصل على الجنسية الفرنسية قبل عشر سنوات، الأمر الذي استخدمه خصومه للمطالبة باستبعاده من السباق الانتخابي السابق.
وفر الرئيس السابق من البلاد بعد احتجاجات شعبية واسعة بسبب انقطاع الكهرباء والمياه، تحولت إلى انقلاب عسكري بقيادة العقيد مايكل راندريانيرينا.
واجهت حكومة راجولينا احتجاجات متصاعدة قادتها حركات شبابية، تفاقمت بعد استخدام العنف في مواجهة المتظاهرين.
هذا ورغم قيام راجولينا بإقالة حكومته بالكامل، استمرت المطالبات بتنحيه لتمهيد طريق الانتقال الديمقراطي، مما مهد الطريق للإطاحة به في انقلاب عسكري.
In this article:





