شهد قطاع غزة تصعيدا عسكريا جديدا، حيث واصلت الزوارق الحربية والدبابات الإسرائيلية قصف ساحل رفح، فيما تجددت الغارات الجوية على مناطق متفرقة بمدينتي غزة وخان يونس، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن استشهاد 41 فلسطينيا على الأقل، بينهم 17 طفلا، وإصابة 50 آخرين، وفقا لمصادر طبية في مستشفيات القطاع.
وأفادت تقارير عن صعوبات كبيرة تواجه فرق الدفاع المدني في عمليات الإنقاذ بسبب استمرار القصف.
وردا على التصعيد، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس تأجيل تسليم جثة أسير إسرائيلي، محذرة من أن الخروقات الإسرائيلية تعيق عمليات البحث.
كما أدانت تركيا الهجمات الإسرائيلية ووصفتها بـ”الانتهاك الواضح” لوقف إطلاق النار.
من جهة أخرى، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول رفيع تأكيده أن الضربات تهدف إلى “ضمان تنفيذ وقف إطلاق النار” وليس إنهاءه، فيما كشفت عن ضغوط أمريكية على إسرائيل لتجنب ردود فعل مفرطة.





