أعلنت المحكمة العليا في غينيا بيساو استبعاد الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر التاريخي وائتلاف “باي تيرا رانكا” المعارض من المشاركة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في 23 نوفمبر القادم.
ويعزى القرار إلى تأخر الأحزاب في تقديم طلبات الترشح ضمن المهلة القانونية المحددة، حيث قدم زعيم المعارضة دومينغوس سيمويش بيريرا ترشحه بعد انقضاء المهلة الرسمية.
وفي المقابل، سجل الرئيس الحالي عمر سيسوكو إمبالو، الذي يتنافس على ولاية ثانية، اسمه ضمن قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية.
يذكر أن بيريرا كان قد عاد إلى البلاد مؤخرا بعد تسعة أشهر قضاها في الخارج، محذرا من تهديدات تلاحقه، بينما يشهد المشهد السياسي في غينيا بيساو توترات متصاعدة منذ حل البرلمان العام الماضي.
In this article:





