أعلنت السنغال حالة طوارئ صحية في شمال البلاد، وذلك للتصدي لتفشي مرض حمى الوادي المتصدع الذي حصد أرواح ثمانية أشخاص.
وسجلت منطقة سانت لويس، المتاخمة للحدود الموريتانية، 20 إصابة مؤكدة بالمرض الحيواني المنشأ.
وردا على التفشي، أمر الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي بتفعيل خطط الوقاية والاستجابة العاجلة، والتي تشمل تنفيذ حملة توعية مكثفة.
واصفا الوضع بالحرج، حذر وزير الصحة إبراهيم سي من خطورة المرض وحث المواطنين على اليقظة، كما ناشد بتقديم تبرعات الدم لعلاج الحالات الحرجة من الحمى النزفية.
وتتضمن الإجراءات المضادة تكثيف الرش في الأماكن المغلقة، وتوزيع الناموسيات المعالجة، إلى جانب تعزيز آليات الترصد الوبائي.
ويرجح الخبراء أن السبب وراء هذا الانتشار السريع هو التكاثر غير المعتاد للبعوض الناقل للمرض.
In this article:





