أعلنت الحكومة السويدية عن زيادة غير مسبوقة في ميزانية الدفاع لتصل إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي، في ما وصفته بأنه أكبر تعزيز عسكري تشهده البلاد منذ نهاية الحرب الباردة.
ويأتي القرار بعد أشهر من انضمام السويد رسميا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفي ظل تصاعد التوترات مع روسيا واستمرار الحرب في أوكرانيا، ما يضع منطقة شمال أوروبا أمام واقع أمني جديد.
وتشمل الخطة تعزيز قدرات الجيش وتطوير أنظمة الدفاع الجوي وزيادة التعاون العسكري مع كل من فنلندا والولايات المتحدة، إضافة إلى استثمارات في البنية التحتية العسكرية.
وأكدت الحكومة أن الهدف من هذه الخطوة هو “ضمان أمن السويد واستقرار المنطقة”، فيما يرى محللون أن القرار يمثل تحولا تاريخيا في سياسة البلاد التي عُرفت طويلا بالحياد العسكري.
In this article:





