أودع الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي سجن “لا سانتيه” في باريس، بعد إدانته بتهمة “التآمر الجنائي” في قضية تمويل ليبي.
وجاء ذلك بعد يوم من استقبال الرئيس إيمانويل ماكرون لساركوزي في قصر الإليزيه، وهي خطوة أثارت جدلا واسعا وانتقادات من المعارضة التي وصفتها بـ”الضغط على القضاء”.
وأدين ساركوزي بالسماح للمقربين منه بالتواصل مع نظام الزعيم الليبي السابق معمر القذافي للحصول على تمويل غير قانوني لحملته الانتخابية عام 2007، حيث كشفت التحقيقات عن حركة أموال انطلقت من ليبيا بهدف تمويل الحملة.
ومن المقرر أن تنظر محكمة الاستئناف في طلب الإفراج المؤقت عن ساركوزي خلال الشهرين المقبلين، فيما تستمر المحاكمة في قضية التمويل الليبي.
In this article:





