لقي 6 إسرائيليين مصرعهم وأصيب 15 آخرون، بينهم إصابات خطيرة، في عملية إطلاق نار نفذها شابان فلسطينيان داخل محطة حافلات مركزية قرب مستوطنة راموت شمال القدس المحتلة.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها “قضت” على المنفذين في مكان الحادث، بينما باركت حركتا حماس والجهاد الإسلامي العملية ووصفتها بأنها “رد طبيعي على جرائم الاحتلال”.
وردا على الحادث، فرضت القوات الإسرائيلية طوقا أمنيا حول القدس وأغلقت مداخل المدينة، كما عززت قواتها في الضفة الغربية ونشرت أربع كتائب إضافية.
وشملت الإجراءات الإغلاق العسكري لعدة بلدات فلسطينية محيطة بالقدس، وإطلاق عمليات تفتيش واسعة للبحث عن متواطئين محتملين.
وتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى موقع الحادث، حيث توعد نتنياهو بـ”مطاردة كل من ساهم في العملية”، بينما دعا بن غفير الإسرائيليين إلى “حمل السلاح في كل مكان”.





