في خطاب بمناسبة الذكرى الـ65 لاستقلال مالي، أكد الرئيس الانتقالي الجنرال عاصيمي غويتا على التزام بلاده ببناء “مالي الجديدة” من خلال تعزيز السيادة الوطنية والأمن وتنويع الشراكات الدولية.
وأعلن غويتا عن أولوية بناء جيش قوي، مع إدانته للهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة في مناطق مختلفة من البلاد.
وفي الشأن الاقتصادي، أعرب عن تفاؤله بمعدل نمو متوقع بنسبة 6٪ لعام 2025، مشيدا بقانون التعدين الجديد ومشاريع الشراكة الدولية مثل مصفاة الذهب مع روسيا ومحطات الطاقة الشمسية مع الصين والإمارات.
كما وعد الرئيس الانتقالي بمكافحة الفساد وتبني خطط لتحديث الإدارة ورقمنة الخدمات، مع إعلان عام 2025 “عاما للثقافة” لتعزيز التراث الوطني.
يذكر أن غويتا يحكم مالي منذ عام 2021، بعد أن قاد انقلابين متتاليين، فيما لا تزال الانتخابات الرئاسية مؤجلة بعد أن أرجئت من موعدها الأصلي في مارس 2024.





