أعلنت فرنسا عن تقليص عدد موظفيها الدبلوماسيين في الجزائر بنسبة الثلث، بدءا من الأول من سبتمبر، وذلك ردا على رفض السلطات الجزائرية منح تأشيرات الاعتماد لموظفين جدد.
وأوضحت السفارة الفرنسية في بيان نشرته على منصة “إكس” أن وزارة الخارجية الجزائرية لم تستجب لمعظم طلبات التأشيرات هذا العام، مما سيؤثر على عمل القنصليات في وهران وعنابة، ويحد من قدرتها على استقبال طلبات التأشيرات للراغبين في السفر إلى فرنسا.
من جانبها، استدعت الخارجية الجزائرية القائم بأعمال السفير الفرنسي، واعتبرت البيان الفرنسي “انتهاكا خطيرا للأعراف الدبلوماسية”.
وأكدت أن قرار الرفض يأتي كرد على رفض فرنسا السابق منح تأشيرات لـ46 دبلوماسيا وقنصليا جزائريا.
ويأتي هذا التصعيد في سياق أزمة دبلوماسية مستمرة بين البلدين منذ أشهر، إثر اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وما تبعه من إجراءات متبادلة شملت سحب السفراء وتقييد حركة الدبلوماسيين.





