أفادت مصادر إعلامية أن جمهورية الكونغو الديمقراطية أرسلت وفدا رفيع المستوى إلى الولايات المتحدة لتسريع المفاوضات حول اتفاق استراتيجي يتجاوز الجانب الاقتصادي ليشمل التعاون الأمني.
وضم الوفد الكونغولي تسعة أعضاء بينهم خبراء في الأمن وضباط مختصون في الاستخبارات العسكرية، في مهمة تمتد لعشرة أيام بين نيويورك وواشنطن، بهدف مناقشة البند الأمني في الاتفاق المرتقب.
ويسعى الجانب الكونغولي إلى صياغة اتفاق يربط التعاون الاقتصادي بالتنسيق الدفاعي، وفقا لمبدأ “الأمن المتبادل”، حيث يقترن حصول الولايات المتحدة على المعادن الحرية بضمانات أمنية تعزز القدرات الدفاعية للكونغو.
وتأمل الكونغو الديمقراطية أن يشمل الدعم الأميركي مجالات التنظيم والتجهيز وتحديث المنظومة الدفاعية، دون استبدال الجيش الوطني بقوات أجنبية.
هذا ولا تزال هذه الطموحات في مرحلة تبادل الأفكار بانتظار صياغة الاتفاق النهائي.





