تجمهر آلاف التونسيين على شاطئ سيدي بوسعيد قرب العاصمة تونس، في مشهد تضامني كبير لدعم أسطول “الصمود” المتجه إلى قطاع غزة، والذي يضم عشرات القوارب المحملة بمساعدات إنسانية وناشطين دوليين يسعون لكسر الحصار الإسرائيلي.
ويحظى الأسطول، الذي يعد الأكبر من نوعه ويضم قرابة 70 سفينة ومئات الناشطين من 44 دولة، بدعم شخصيات عالمية بارزة.
وكان من المقرر أن ينطلق الأربعاء، لكن المنظمين أعلنوا تأجيل الإبحار بسبب سوء الأحوال الجوية واعتبارات لوجستية، بعد أن تعرضت سفينتان لهجمين بطائرات مسيرة الليلتين الماضيتين.
وأكد المنظمون عزمهم المضي قدما رغم التحديات، مشيرين إلى أن “الصعوبات لا تقارن بما يعيشه إخوتنا في غزة”.
هذا وتواصل إسرائيل حصارها المشدد على القطاع منذ عام 2007، فيما تواجه اتهامات دولية متزايدة بارتكاب انتهاكات جسيمة.
In this article:





