اتهم النقيب إبراهيم تراوري، رئيس بوركينا فاسو الانتقالي، جارته ساحل العاج بـ”إيواء المعارضين وتوفير قاعدة خلفية للإرهابيين”، في تصريحات أثارت توترا جديدا بين البلدين.
وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة مع صحفيين محليين بمناسبة مرور ثلاث سنوات على وصوله للسلطة.
وأكد تراوري أن الحكومة الإيفوارية “تتواطأ مع الإرهابيين”، متسائلا عن أسباب عدم تعرض ساحل العاج لهجمات إرهابية بالرغم من أن قواتها “ليست أقوى من جيوش دول تحالف الساحل”.
كما تناول تراوري قضايا خلافية أخرى تشمل اعتقال ستة إيفواريين أواخر أغسطس الماضي بتهمة التجسس، ووفاة ناشط بوركيني أثناء اعتقاله في أبيدجان، في حادثة تختلف الروايات حول أسبابها بين البلدين.
يذكر أن تراوري يحكم بوركينا فاسو منذ سبتمبر 2022 إثر انقلاب عسكري، فيما كانت ساحل العاج من بين أبرز الدول المعارضة لانقلابه في المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا.





