اجتمع وزراء خارجية تحالف دول الساحل (مالي والنيجر وبوركينا فاسو) مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في نيويورك. وجاء اللقاء على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث سبل التعاون، لا سيما في المعركة ضد الإرهاب.
وشدد الوزراء الثلاثة على أن قرارات الاتحاد الأفريقي يجب أن تنبثق من الواقع الميداني للمنطقة وليس من “المبادئ المجردة”، معربين عن قلقهم من نقص الدعم الدولي الفعلي ومشيرين إلى أن التدخلات الخارجية تمثل عاملا أساسيا في استمرار التهديد الإرهابي.
وردا على ذلك، أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي عن فهمه لتلك المخاوف، وتعهد بأن تعمل المفوضية تحت قيادته على تكييف قراراتها مع الظروف الوطنية الفعلية لدول التحالف، مؤكدا عزمه على تجنب عزل هذه الدول ومواصلة دعمها.
يذكر أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو قد شكلت “تحالف دول الساحل” في سبتمبر 2023 كإطار للدفاع المشترك، تلى ذلك إعلان انسحابها الجماعي من مجموعة “الإيكواس” الإقليمية.





