تخطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدعوة إلى إصلاح جذري لنظام اللجوء الدولي خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر سبتمبر الجاري، وفق وثائق داخلية راجعتها رويترز.
وتهدف المبادرة المقترحة إلى إلغاء الإطار الحالي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، واستبداله بنظام يقضي بوجوب تقديم طلبات اللجوء في أول بلد يصل إليه المهاجر، دولة الاختيار.
كما تقترح جعل صفة اللجوء مؤقتة تمنح الدولة المضيفة بموجبها الحق في تقييم مدى تحسن الظروف في بلد المنشأ لتقرير عودة اللاجئين.
وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأن هذه الخطط تهدف إلى معالجة “إساءة استخدام نظام اللجوء لتمكين الهجرة الاقتصادية”، كما ورد في إحدى الوثائق التي وصفت الهجرة بـ”التحدي الحاسم للقرن الحادي والعشرين”.
وردا على هذه الخطط، حذر مارك هيتفيلد رئيس منظمة “إعادة توطين اللاجئين”، من أن هذا التغيير قد يعيد العالم إلى حقبة ما قبل الحماية الدولية.
ويأتي هذا التحرك في وقت تناقش فيه إدارة ترامب خفض سقف قبول اللاجئين إلى ما بين 40-60 ألف لاجئ سنويا، مع إمكانية إعطاء أولوية لأوروبيين تعرضوا للاضطهاد بسبب آرائهم السياسية.





