أعلنت إثيوبيا رسميا عن تطلعها لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP32) المزمع عقده عام 2027، وذلك خلال افتتاح “أسبوع المناخ الثاني” في العاصمة أديس أبابا.
وأكد الرئيس الإثيوبي، تايي أصقي سلاسي، أن بلاده تمتلك القدرات والبنية التحتية والموقع المناسب لاستضافة هذا الحدث العالمي، معتبرا أن الترشح يعكس الدور المتزايد لأفريقيا في مفاوضات المناخ العالمية.
وشدد الرئيس على ضرورة تحقيق عدالة مناخية عبر إصلاح الهيكل المالي العالمي، محذرا من أن نقص التمويل الميسر يشكل العقبة الرئيسية أمام جهود القارة.
كما دعا إلى مراعاة العدالة الاقتصادية في أجندة العمل المناخي.
واستعرض أبرز المبادرات البيئية الوطنية، بما فيها مبادرة “الإرث الأخضر” التي زرعت 14.75 مليار شجرة، وبرنامج القمح الذكي مناخيا، ومشروع سد النهضة الذي يولد طاقة متجددة تصل إلى 5,000 ميغاواط.
يذكر أن “أسبوع المناخ الثاني” يعقد تحت شعار “حوارات من أجل الطموح والتنفيذ” تمهيدا للقمة الأفريقية الثانية للمناخ المقررة في سبتمبر بأديس أبابا.





