لقي أربعة قرويين مصرعهم وفقد آخر في هجوم مسلح استهدف قرية ديفيتا بمقاطعة تهيني شمال شرق ساحل العاج، على بعد كيلومترين فقط من الحدود مع بوركينا فاسو.
ويعتبر هذا الهجوم الأول من نوعه منذ عام 2021 الذي يسفر عن خسائر بشرية بهذا الحجم في البلاد.
وصرح رئيس الأركان الجنرال لاسينا دومبيا في بيان رسمي أن الهجوم وقع ليل الأحد-الاثنين، وأسفر أيضا عن إصابة امرأة بحروق خطيرة، وحرق عدة أكواخ، وسرقة عدد من الماشية.
ولم تكشف هوية المهاجمين بعد.
وأفاد مصدر حكومي أن الهجوم قد يكون عملية “تصفية حسابات” ضد أشخاص يُشتبه في دعمهم “متطوعي الدفاع عن الوطن” في بوركينا فاسو، وهم فصائل مدنية مساعدة للجيش البوركينابي في مكافحة الجماعات المسلحة.
واتهمت هذه الفصائل سابقا بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين، خاصة ضد جماعة الفولاني العرقية.
وتسعى ساحل العاج التي تشترك مع بوركينا فاسو في حدود تمتد نحو 600 كيلومتر، لاحتواء انتشار الجماعات المسلحة الناشطة في منطقة الساحل، والتي تستغل التوترات العرقية والأمنية في المنطقة.





