قررت الولايات المتحدة الأمريكية منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفد يرافقه يضم حوالي 80 مسؤولا من السفر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الشهر المقبل.
وجاء القرار، الذي يمنح تأشيرات الدخول لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، في أعقاب تهديد عدد من حلفاء واشنطن، بمن فيهم بريطانيا وفرنسا، بالاعتراف رسميا بدولة فلسطين خلال القمة.
وعللت وزارة الخارجية الأمريكية القرار بالاشتراطات الأمنية واتهامها للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بعدم “نبذ الإرهاب” والسعي لما وصفته بـ “الاعتراف الأحادي الجانب” بدولة فلسطينية، مؤكدة أن القيود لا تشمل البعثة الدائمة للسلطة لدى الأمم المتحدة.
من جانبه، استنكر مكتب الرئيس عباس القرار، معتبرا إياه “انتهاكا لاتفاقية مقر الأمم المتحدة” التي تلزم الولايات المتحدة بالسماح للدبلوماسيين بالوصول إلى المقر الدولي.





