حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن التمويل الطارئ لدعم اللاجئين في أوغندا سينفد بحلول سبتمبر المقبل ما لم تتلق دعما عاجلا، مما يهدد بوقف برامج المساعدة لنحو 1.93 مليون لاجئ، أكثر من مليون منهم أطفال.
وأشارت الوكالة إلى أن الأزمة تفاقمت بسبب تقليص المساعدات الدولية، بما في ذلك قرارات إدارة ترامب والدول المانحة الأخرى.
وقال دومينيك هايد مدير العلاقات الخارجية بالمفوضية، إن النقص في التمويل سيؤدي إلى عواقب مأساوية، منها ارتفاع وفيات الأطفال بسبب سوء التغذية، وزيادة العنف الجنسي ضد الفتيات، وحرمان الأسر من المأوى والحماية.
كما أفادت بأنها ستخفض المساعدة الشهرية للاجئين السودانيين من 16 دولارا إلى 5 دولارات للفرد، ولن تتمكن إلا من تغطية ثلث التكاليف المطلوبة.
وتستقبل أوغندا التي تعد أكبر دولة مضيفة للاجئين في أفريقيا، نحو 600 لاجئ يوميا، معظمهم من السودان وجنوب السودان والكونغو الديمقراطية، ومن المتوقع أن يصل العدد الإجمالي إلى مليوني لاجئ بنهاية 2025.
وفي ظل انكماش إمدادات الغذاء والمياه والدواء، تتزايد معدلات سوء التغذية، مما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية.
هذا وتواجه المفوضية واحدة من أسوأ أزمات التمويل منذ عقود، وسط تحذيرات من أن تقاعس المجتمع الدولي عن التحرك سيزيد من معاناة النازحين الفارين من الصراعات والعنف.





