نفت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم السبت صحة التهم الموجهة للمواطن الفرنسي يان كريستيان برنارد فيزيلييه الموظف في السفارة الفرنسية بباماكو، بالمشاركة في محاولة انقلابية ضد الرئيس الانتقالي المالي الجنرال عاصيمي غويتا.
وأكدت الخارجية الفرنسية في بيان أن “هذه التهم لا أساس لها من الصحة”، مشيرة إلى وجود “حوار جار مع السلطات المالية لتبديد أي سوء فهم” وضمان “الإفراج الفوري” عن الدبلوماسي.
ويأتي هذا الرد الفرنسي بعد يومين من إعلان السلطات المالية اعتقال 11 شخصا بينهم المواطن الفرنسي المذكور، الذي اتهمته باماكو بالعمل لصالح “جهاز المخابرات الفرنسي” والتورط في محاولة انقلابية.
وتواجه العلاقات الفرنسية المالية توترا متصاعدا منذ الانقلاب العسكري في مالي عام 2020، والذي أدى لاحقا إلى طرد القوات الفرنسية والسفير الفرنسي من البلاد.
In this article:





