نشرت السنغال وحدات أمنية إضافية في إقليم كيديرا المتاخم لمالي، وذلك ردا على تصاعد أنشطة الجماعات المسلحة في منطقة الساحل.
ويأتي هذا الإجراء بعد هجمات شنتها جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” ضد مواقع عسكرية مالية، منها هجوم على بلدة ديبولي التي تبعد أقل من 500 متر عن الأراضي السنغالية.
وأكد وزير القوات المسلحة السنغالي الجنرال بيرام ديوب على ضرورة تعزيز الثقة مع المجتمعات المحلية لضمان تعاون فعال في مواجهة التطرف.
كما فرضت السلطات حظرا ليليا على استخدام الدراجات النارية في إقليم باكل الحدودي، بعد استغلال الجماعات المسلحة لها في تنفيذ هجمات.
وتواجه دول الساحل، بما فيها مالي والنيجر وبوركينا فاسو، تحديات أمنية متصاعدة بسبب نشاط الجماعات المسلحة التي تستغل ظروف الفقر والتهميش لتجنيد العناصر.
In this article:





