عقدت رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية أول اجتماع للجنة الإشرافية المشتركة بعد توقيع اتفاق السلام التاريخي في واشنطن يوم 27 يونيو الماضي.
وشمل الاجتماع، الذي عقد بمشاركة ممثلي الاتحاد الأفريقي وقطر والولايات المتحدة، نقاشات حول آليات تنفيذ بنود الاتفاق، بما في ذلك الجوانب الأمنية والإنسانية.
وأكد مسعد بولوس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية، أن المسار “يسير وفق الخطة المرسومة”، مع الإعلان عن عقد اجتماع أمني قريبا لتعزيز الثقة بين الجانبين.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى تعزيز الجماعات المسلحة وجودها العسكري، مما يفرض تحديات أمام تنفيذ الاتفاق.
يذكر أن الاتفاق يشمل نزع سلاح الميليشيات وانسحاب القوات وتسهيل عودة النازحين بالإضافة إلى تعزيز التعاون الثنائي.
وصادق البرلمان الرواندي على الاتفاق، فيما لا يزال مجلس الشيوخ يدرس المصادقة النهائية.





