أفادت الأمم المتحدة بتصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة لا سيما بعد أمر النزوح الأخير، حيث استهدف القصف الإسرائيلي خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
وجاء هذا التصعيد بعد يوم دام استشهد فيه 109 فلسطينيين منذ فجر الثلاثاء 2 يوليو 2025، وفقا لمصادر محلية.
وأكدت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 1500 عائلة من شمال غزة والمناطق الشرقية للمحافظة، وسط تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية، مع استمرار تقييد وصول المساعدات الأساسية مثل الغذاء والماء والدواء.
من جهته، أعلن مصدر طبي في مجمع ناصر الطبي بمقتل 9 أشخاص وإصابة أكثر من 10 آخرين، معظمهم أطفال، جراء قصف مسيّر إسرائيلي استهدف خيام النازحين في المواصي فجر اليوم.
وفي تطور متصل، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته “تروث سوشيال” أن إسرائيل وافقت على الشروط المبدئية لوقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا، مشيرا إلى أن الوساطة القطرية والمصرية ستقدمان مقترحا نهائيا قريبا.
وأضاف “آمل أن تقبل حماس هذا الاتفاق لأنه لن يتحسن، بل سيزداد سوءًا”.
كما أعرب ترامب عن اعتقاده بإمكانية التوصل لاتفاق خلال الأسبوع المقبل، متوعدا بأن يكون “حازما” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما المقرر في البيت الأبيض يوم الاثنين 8 يوليو.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بعد تقارير أممية اتهمتها بارتكاب “انتهاكات جسيمة” تتسق مع خصائص الإبادة الجماعية، بما في ذلك استخدام التجويع كسلاح حرب وتدمير البنية التحتية المدنية بشكل منهجي.
كما تواصل المحكمة الجنائية الدولية تحقيقاتها في جرائم حرب محتملة، بينما تتحدى إسرائيل اختصاصها القانوني.





