اندلعت موجة عنف طائفي في مدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية صباح الاثنين، أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصا وإصابة نحو 100 آخرين، وفقا لوزارة الداخلية السورية.
ووفقا لشهود محليين، جاءت الاشتباكات بعد سلسلة عمليات اختطاف شملت تاجرا درزيا يوم الجمعة على الطريق الرابط بين دمشق والسويداء.
وتمحور القتال في حي المقوس شرق المدينة، حيث اشتبكت عشائر بدوية مع جماعات درزية مسلحة، قبل أن تتمكن الأخيرة من السيطرة على الحي.
وأفاد مصدر طبي بنقل 15 جثة على الأقل إلى مشرحة مستشفى السويداء الحكومي، فيما نقل جرحى إلى درعا المجاورة لتلقي العلاج.
وأعلنت وزارة الداخلية عن تدخل قوات الأمن والجيش لوقف الاشتباكات، داعية الأطراف المحلية إلى التعاون معها.
ويأتي هذا العنف في سياق تصاعد التوترات الطائفية في سوريا، خاصة بعد سقوط نظام الأسد وفراره إلى روسيا نهاية العام الماضي.
وكانت اشتباكات أبريل بين السنة والدروز في جرمانا قد مهدت لهذه الأحداث، وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة إلى “حمام دم” إذا لم يتم احتواء الأزمة.





