دعا اتحاد الجمعيات الإسلامية في بوركينا فاسو إلى تجنب خطاب الكراهية والتطرف، مع التركيز على تعزيز الوحدة المجتمعية واحترام الرموز الدينية.
وجاء البيان ختاما لملتقى علمي عقد في واغادوغو تحت عنوان “أخلاقيات الخطاب الإسلامي في العصر الرقمي”، حيث ناقش المشاركون مخاطر الخطابات التحريضية على وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على التماسك الوطني.
وأكد آدما سانكادي الأمين التنفيذي للاتحاد، أن الوعاظ الذين يخالفون الضوابط الشرعية والتنظيمية سيتعرضون لعقوبات قد تصل إلى الملاحقة الجنائية.
كما جاءت هذه الدعوة بعد شهر من تصريحات الرئيس الانتقالي إبراهيم تراوري، الذي دعا إلى فصل التطرف عن الإسلام، مشيرا إلى أن الجماعات المسلحة لا تمثل تعاليم الدين الحنيف.
وتواجه بوركينا فاسو تحديات أمنية متصاعدة بسبب هجمات الجماعات المسلحة، مما يزيد من حدة التوترات المجتمعية ويهدد استقرار البلاد.





