أعلن وفد ليبيريا خلال اجتماع للمنظمة البحرية الدولية اليوم الثلاثاء، مقتل اثنين من طاقم سفينة الشحن “إترنيتي سي” التي ترفع علم ليبيريا وتديرها شركة يونانية، إثر هجوم شنته جماعة الحوثي باستخدام طائرات مسيرة وقوارب سريعة قبالة سواحل اليمن.
ويعد هذا الهجوم الثاني خلال 24 ساعة بعد أشهر من الهدوء النسبي في المنطقة، حيث تعرضت الناقلة “ماجيك سيز” ذات العلم الليبيري أيضا لهجوم يوم الأحد، زعم الحوثيون خلاله غرقها، بينما لم تؤكد الجهات المشغلة ذلك.
وجرى إنقاذ طاقم “ماجيك سيز” البالغ 19 فردا ووصولهم إلى جيبوتي.
وبهذا يرتفع إجمالي قتلى هجمات الحوثي على السفن في البحر الأحمر إلى ستة منذ نوفمبر 2023، عندما بدأت الجماعة استهداف السفن التي تربطها بإسرائيل، بحجة التضامن مع الفلسطينيين.
وأكد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أن هذه الهجمات “تنتهك القانون الدولي وتعرقل حرية الملاحة”، مشيرا إلى تداعياتها على البحارة والبيئة.
من جهتها، أفادت شركة “كوزموشيب مانجمنت” المشغلة لـ”إترنيتي سي” بأن الهجوم تسبب في إصابة اثنين من الطاقم وإلحاق أضرار جسيمة بالسفينة، بينما لا تزال الاتصالات معها متعثرة.
وجدد الحوثيون -رغم اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة في مايو- تأكيد استمرار استهداف السفن المتعلقة بإسرائيل مما يزيد مخاطر اضطراب التجارة العالمية عبر هذا الممر الحيوي.





