أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الجمعة أنها سلمت ردا “إيجابيا” للوسطاء على مقترح وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدة استعدادها للدخول فورا في مفاوضات حول آلية تنفيذ الاتفاق، الذي يشمل إطلاق سراح الأسرى وإنهاء الحرب.
وجاء الرد بعد مشاورات مكثفة مع الفصائل الفلسطينية، حيث أشارت حماس إلى التزامها بإنهاء العدوان وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
من جهتها، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل أبيب تلقت الرد وتدرس تفاصيله بينما توقع مسؤولون إسرائيليون بدء مفاوضات غير مباشرة في الدوحة قد لا تستغرق أكثر من يوم ونصف.
وتضمن رد حماس مطالبا بضمانات حول المساعدات الإنسانية وانسحاب القوات الإسرائيلية وتمديد الهدنة.
وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي دعمها لموقف حماس، لكنها طالبت بضمانات دولية لتحويل الهدنة المؤقتة إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وفي المقابل، أصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضرورة نزع سلاح حماس، بينما شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أولوية إطلاق الأسرى، معربا عن تفاؤله بإعلان اتفاق خلال لقائه مع نتنياهو في واشنطن يوم الاثنين.
هذا ولا تزال التحديات قائمة، خاصة حول بنود الانسحاب الإسرائيلي ومستقبل القطاع، وسط تحذيرات من استمرار الأزمة الإنسانية في غزة، حيث تجاوز عدد الضحايا 192 ألفا منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023.





