كشف تقرير صادر عن مركز “بوليسي سنتر فور ذا نيو ساوث” عن تزايد هجمات الطائرات المسيرة التي تشنها جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” التابعة لتنظيم القاعدة في منطقة الساحل.
وأشار التقرير إلى تسجيل أكثر من 30 هجوما منذ سبتمبر 2023، 82% منها وقعت بعد مارس 2025 مستهدفة مواقع عسكرية في مالي وبوركينا فاسو وتوغو مع توسع محتمل نحو النيجر وبنين.
ومن بين الهجمات البارزة، ضربة في بولكسي المالية أسفرت عن مقتل العشرات وأخرى في توغو أودت بحياة خمسة جنود، بالإضافة إلى هجوم بالنيجر خلف 41 قتيلا.
وتستخدم الجماعة طائرات تجارية معدلة، مثل “DJI” و”FPV”، مزودة بمتفجرات، مع توثيق الهجمات لنشر الرعب.
ويواجه الجيوش النظامية تحديات تقنية في الكشف والتصدي لهذه الهجمات مما دفع التقرير إلى الدعوة لتشكيل قوة إقليمية لمكافحة الطائرات المسيّرة، وتعزيز وسائل دفاع منخفضة التكلفة مثل التشويش والتمويه.
وفي سياق متصل، تخطط مالي والنيجر وبوركينا فاسو لإطلاق قوة مشتركة قوامها 5000 جندي لمواجهة الجماعات المسلحة بينما تعتمد هذه الدول بالفعل على طائرات مسيّرة تركية الصنع في عملياتها.





