وقعت وحدة من الفيلق الروسي في كمين استدراجي نفذته الجبهة الوطنية لتحرير أزواد مساء الخميس، أسفر عن انفجار عبوة ناسفة دون معرفة حجم الخسائر حتى الآن.
وبحسب مصادر ميدانية خاصة حصلت عليها “الرؤى الأفريقية”، فقد “عمد مقاتلو الجبهة إلى زرع عبوة ناسفة داخل دراجة نارية تم وضعها بشكل متعمد على مسار إحدى الدوريات الروسية”.
وقالت المصادر إنه “ما إن اقترب الجنود الروس منها حتى انفجرت فور لمسها، ما يشير إلى استخدام تقنيات تفخيخ دقيقة”.
وحصلت “الرؤى الأفريقية” أيضا على فيديو حصري صوره أحد عناصر الجبهة، يظهر عملية زرع ألغام بطرق تمويه متعددة على المسارات التي تسلكها قوات الفيلق الروسي والجيش المالي.
وفي المقطع، يسمع صوت المقاتل وهو يقول “هذا ما أعددناه للغزاة الروس في صحرائنا… لن يتجولوا بحرية، أينما ذهبوا سيحترقون بألغامنا”.
هذا وتشير معلومات ميدانية دقيقة إلى أن “كتيبة آلا أغ البشير”، التابعة لجبهة تحرير أزواد ، تعد من أكثر الكتائب خبرة وتخصصا في زرع الألغام، وقد نجحت خلال الأشهر الماضية في تنفيذ عدة كمائن فعالة ضد القوات الروسية والمالية داخل عمق صحراء أزواد.





