أعلنت حكومة غانا إرسال تعزيزات عسكرية إلى منطقة باوكو في الشمال الشرقي للبلاد، حيث تجدد العنف الناجم عن نزاع تقليدي طويل الأمد حول الزعامة بين جماعتي المامبرسي والكوساسي.
وجاء القرار بعد موجة عنف شملت مقتل زعيم كوساسي وثلاثة طلاب في هجوم على مدرستهم، وفقا لتقارير محلية.
وصرح المتحدث الرئاسي فيليكس كواكي أوفوسو بأن جهود الوساطة السابقة، التي قادها الزعيم التقليدي البارز أوتومفوو أوسي توتو الثاني، كادت تحقق السلام، لكن التصعيد الأخير استدعى تدخلا عسكريا.
كما أعلنت السلطات فرض حظر تجول من الساعة 14:00 حتى 06:00 صباحا لاستعادة الأمن وتسهيل إخلاء الطلاب من المنطقة الحدودية مع بوركينا فاسو.
ولم تكشف الحكومة عن عدد الجنود الإضافيين، لكنها أكدت أن القوات الموجودة بالفعل في المنطقة ستتكفل بتنفيذ الإجراءات الأمنية.
ويعد هذا النزاع من أقدم الصراعات الإثنية في غانا، حيث يتجدد بين الحين والآخر رغم محاولات الحل السلمي.





