تبادلت إسرائيل وإيران هجمات عسكرية عنيفة مساء السبت والأحد 14-15 يونيو 2025، مما زاد من مخاطر تصعيد الصراع الإقليمي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية على أهداف في طهران، بما في ذلك مبنى وزارة الدفاع الإيرانية وحقل بارس الجنوبي للغاز الأكبر عالميا ما أدى إلى تعليق جزئي للإنتاج.
من جهتها، أطلقت إيران موجات صاروخية على إسرائيل، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص على الأقل بينهم مدنيون في مدن مثل تل أبيب وطمرة وإصابة عشرات آخرين. كما استهدفت الصواريخ الإيرانية منشآت للطاقة ووقود الطائرات المقاتلة، وفقا لبيان الحرس الثوري.
وألغت إيران محادثاتها النووية مع واشنطن، واصفة الهجمات الإسرائيلية بـ”الهمجية”، بينما هددت بـ”رد أقوى” إذا استمرت العمليات العسكرية.
وفي المقابل، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن الضربات الحالية “لا تقارن” بما سيشن قريبا.
وأدى التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بنسبة 9%، فيما تدرس إيران إغلاق مضيق هرمز ردا على الهجمات.
كما أعلنت الولايات المتحدة دعمها الضمني للعمليات الإسرائيلية، بينما دعا المجتمع الدولي إلى ضبط النفس.





