أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن القوات الإسرائيلية وصلت إلى “نهاية فصل مهم” في حملتها العسكرية، مشيرا إلى أن العمليات ضد إيران لم تنته بعد.
وجاء تصريح زامير خلال تقييم للوضع العسكري عقب دخول وقف إطلاق النار مع إيران حيز التنفيذ، حيث أكد أن الجيش سيحافظ على تركيزه على التحديات القائمة بما في ذلك العودة إلى غزة لاستعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين وتفكيك حكم حركة حماس.
وأضاف زامير أن الحملة العسكرية ضد إيران نجحت في إرجاع مشروعيها النووي والصاروخي سنوات إلى الوراء، لكنها تتطلب استمرار الجهود.
من جهة أخرى، شدد على أن الأولوية الآن ستكون لملف غزة، حيث تواصل إسرائيل عملياتها لاستعادة الرهائن وضرب البنية التحتية لحماس وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بخرق وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه غزة تصاعدا في العمليات العسكرية، حيث أعلنت إسرائيل مؤخرا استعادة جثث 3 من محتجزين في القطاع، ليرتفع العدد الإجمالي للجثث المستعادة هذا الشهر إلى 8.
من جانبها، تؤكد حركة حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية، بينما يصر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على صفقات جزئية وشروط جديدة، بما في ذلك نزع سلاح الفصائل الفلسطينية.
وتواجه حماس ضغوطا متزايدة، ليس فقط من الجيش الإسرائيلي بل أيضا من احتجاجات شعبية في غزة تطالبها بالتخلي عن السلطة، وسط تقارير عن محاولات الحركة الحفاظ على نفوذها عبر “الحكم الظل” في المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية.





