أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسعد الشيباني في دمشق، أن المملكة العربية السعودية وقطر ستقدمان دعما ماليا مشتركا لموظفي القطاع العام في سوريا.
وجاء ذلك خلال زيارة رسمية لوزير الخارجية السعودي إلى دمشق، حيث أكد على التزام بلاده بدعم سوريا في مرحلة إعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي.
وأشار إلى أن الدعم المالي سيقدم على مدار ثلاثة أشهر، وذلك بعد مساهمة سابقة للسعودية وقطر في تسوية متأخرات سوريا للبنك الدولي بقيمة 15 مليون دولار في أبريل الماضي.
كما أشار الوزير السعودي إلى أن زيارة الوفد الاقتصادي الرفيع المستوى المرافق له تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والزراعة والبنية التحتية، مع توقع زيارة رجال أعمال سعوديين لسوريا قريبا لبحث فرص الاستثمار.
من جانبه، ثمن الوزير السوري الشيباني الدور السعودي في رفع العقوبات عن سوريا، معتبرا أن هذه الخطوة تمهد لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي المشترك.
ويأتي هذا الدعم في أعقاب رفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية عن سوريا، حيث أشادت القيادة السورية بالدعم السعودي-القطري كجزء من جهود إعادة الإعمار بعد سنوات من النزاع.
هذا ومن المقرر أن يزور الرئيس السوري أحمد الشرع الكويت اليوم لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين.





