شن الطيران الحربي الإسرائيلي هجمات واسعة فجر اليوم الجمعة 13 يونيو 2025 على مواقع في العاصمة الإيرانية طهران ومناطق أخرى، حيث أفاد مراسلون بدوي انفجارات كبيرة في عدة أحياء، بينها مناطق سكنية وعسكرية.
وأكدت وسائل إعلام إيرانية مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، بينما ذكرت مصادر إسرائيلية أن الهجمات استهدفت أيضًا قادة بارزين في الحرس الثوري ورئيس الأركان الإيراني وعلماء نوويين، ضمن عملية أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم “الأسد الصاعد”.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر أمنية إسرائيلية أن الضربات شملت أربع موجات حتى الآن، وركزت على منشآت نووية وعسكرية، بما في ذلك موقع نطنز النووي وقواعد صواريخ، كما استهدفت أحياء سكنية يقطنها كبار القادة العسكريين.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام إيرانية أعمدة دخان متصاعدة من مواقع متضررة، بينما أعلنت إيران إغلاق مجالها الجوي مؤقتا فوق طهران.
من جهتها، وصفت إسرائيل الهجمات بأنها “استباقية” لمواجهة تهديد نووي إيراني، مشيرة إلى أن طهران تقترب من “نقطة اللاعودة” في برنامجها النووي. فيما توعد المرشد الإيراني علي خامنئي برد “قاسٍ”، محملا الولايات المتحدة مسؤولية الهجوم. كما أعلنت إسرائيل حالة الطوارئ وأغلقت مجالها الجوي تحسبا لرد إيراني محتمل.
وأكد البيت الأبيض عدم مشاركته في الضربات، بينما عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن القومي لبحث التطورات.
كما أدانت دول عربية وإقليمية، بينها السعودية ولبنان، الهجمات ووصفتها بـ”العدوان السافر”.





