اندلعت حرائق غابات عنيفة في محيط القدس، مما أدى إلى مشاهد مروعة على الطريق السريع رقم 1 حيث اضطر السائقون لترك مركباتهم والفرار من ألسنة اللهب المتقدة.
وتصاعدت سحب الدخان الكثيف لتغطي أفق المدينة المقدسة، فيما تكافح فرق الإطفاء للسيطرة على النيران التي تهدد المناطق السكنية.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية حالة الطوارئ بعد إجلاء سكان ثلاث بلدات قريبة من بؤر الحريق، وإصابة 13 شخصا على الأقل جراء الحادث.
وقال مصدر أمني لوسائل الإعلام المحلية “نواجه موقفا صعبا بسبب شدة الرياح واتساع رقعة الحريق”.
وفي رد فعل سريع، اتصل رئيس الوزراء نتنياهو بعدد من الدول الأوروبية طالبا الدعم العاجل.
ووصلت إلى المنطقة أكثر من 120 سيارة إطفاء وعشرات الطائرات المروحية المجهزة لمواجهة الحرائق، بينما نشر الجيش الإسرائيلي وحدات هندسية لفتح ممرات إطفاء.
وقال قائد عمليات الإطفاء “نعمل على مدار الساعة لكن الظروف الجوية تعيق جهودنا”.
وجاءت هذه الكارثة في توقيت بالغ الحساسية، حيث تصادف مع يوم الذكرى السنوي للجنود القتلى وعشية احتفالات الذكرى السابعة والسبعين لتأسيس الدولة.
هذا وأعلنت بلدية القدس إلغاء جميع الفعاليات الرسمية المقررة، بما في ذلك الحفل المركزي الذي كان مزمعا إقامته عند سور المدينة القديمة.





