أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس عن إعادة فتح سفارة المغرب في سوريا، بعد إغلاقها منذ عام 2012 بسبب تصاعد العنف خلال الثورة الشعبية ضد نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
وفي رسالة موجهة إلى القمة العربية التي عقدت في بغداد، والتي نقلت بواسطة وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، أكد الملك محمد السادس أن المغرب “يؤكد مجددا على موقفه التاريخي الثابت” في دعم الشعب السوري لتحقيق تطلعاته نحو الحرية والأمن والاستقرار، مع الحفاظ على وحدة سوريا الترابية وسيادتها الوطنية.
وأوضح الملك أن “هذا القرار يأتي تجسيدا لهذا الموقف” و”دعما لهذا المسار الواعد”، مشيرا إلى أن إعادة فتح السفارة ستساهم في “توسيع آفاق العلاقات الثنائية التاريخية” بين المغرب وسوريا.
وخلال القمة الـ34 لجامعة الدول العربية، التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بنظيره المغربي ناصر بوريطة، حيث اتفق الطرفان على “إقامة علاقات دبلوماسية ثنائية” قائمة على “الاحترام المتبادل والأخوة المشتركة”، بحسب ما ذكرته الخارجية السورية.
تجدر الإشارة إلى أن المغرب وسوريا قد قطعوا علاقاتهم الدبلوماسية في يوليو 2012، عندما طلبت الرباط مغادرة السفير السوري باعتباره “شخصا غير مرغوب فيه”، وردت دمشق بالمثل.
كما استدعى المغرب سفيره في نوفمبر 2011 بعد تعرض السفارة لهجوم من متظاهرين مؤيدين لنظام الأسد.





