أعلنت حكومة بنين عن مقتل 54 جنديا في هجوم استهدف مراكز عسكرية داخل متنزه “دبليو” القريب من الحدود مع بوركينا فاسو والنيجر.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث الرسمي ويلفريد لياندر هونغبيدجي في كوتونو، مؤكدا أن هذه الحصيلة تمثل أكبر خسارة بشرية للجيش منذ بداية التمرد في شمال البلاد.
وأشار هونغبيدجي إلى أن الرقم المعلن من قبل جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” (التابعة لتنظيم القاعدة) والذي بلغ 70 قتيلا “مبالغ فيه”، لكنه اعترف بأن العدد الفعلي يظل “كبيرا” .
ووصف المتحدث الضحايا بأنهم “أولادنا وآباؤنا وأصدقاؤنا”، مشددا على استمرار الحكومة في تعزيز الوجود العسكري عند الحدود المشتركة مع بوركينا فاسو والنيجر.
ويأتي هذا في سياق سلسلة إجراءات أمنية اتخذتها بنين سابقا، حيث نشرت 3,000 جندي لحماية الشريط الحدودي في يناير 2022، ثم أضافت 5,000 جندي آخرين لتعزيز الأمن في الشمال .
يذكر أن المنطقة نفسها شهدت هجوما مماثلا في يناير 2025 أسفر عن مقتل 28 عنصرا من قوات بنين، وكانت الجماعة ذاتها قد تبنت ذلك الهجوم، مما يؤكد تصاعد وتيرة العنف في هذه المنطقة الحدودية التي تعاني من عدم استقرار.





