أعلن وزير الدفاع المالي، الجنرال ساديو كامارا، أن بلاده “تمارس سيادتها بشكل كامل” في مواجهة ما وصفه بـ”محاولات التدخل الخارجي”، مشيرا إلى تحولات غير مسبوقة في الجيش المالي خلال السنوات الأخيرة.
وجاء ذلك خلال اجتماع المجلس الأعلى للدفاع الوطني الذي ترأسه الرئيس الانتقالي العقيد آسيمي غويتا، حيث حذر كامارا من أن “من يعتقدون أنهم قادرون على إخافتنا أو زعزعة استقرارنا مخطئون”، في إشارة إلى انتقادات دول غربية للحكومة الانتقالية.
وتصاعدت الأزمة الدبلوماسية بين مالي والجزائر مؤخرا، بعد قرار الجزائر إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المالية، ما دفع باماكو للرد بالمثل.
وأكد الوزير رفض بلاده “أي مساس بسيادتها”، معتبرا أن المنطقة تواجه تحديات بسبب “تدخلات خارجية”.
ويأتي ذلك بعد إنهاء مالي عام 2022 التعاون العسكري مع فرنسا، فيما وصفه كامارا بـ”التحول التاريخي” للجيش المالي، الذي أصبح -حسب قوله- “أقوى مما كان عليه في 2020″، بفضل دعم الشعب وتوجيهات القيادة.





