أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس مدغشقر أندريه راجولينا، عن تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين عبر سلسلة من اتفاقيات التعاون الثنائي.
وجاء الإعلان خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إلى مدغشقر والتي تستمر يومين، وهي الأولى من نوعها منذ عشرين عاما.
وذكر ماكرون أن الاتفاقيات المزمع توقيعها تشمل مجالات الطاقة والتحول الرقمي والبنى التحتية والنقل والقطاع السياحي.
كما كشف الرئيس الفرنسي عن حزمة دعم مالي لمدغشقر تشمل منحا من الوكالة الفرنسية للتنمية وقرضا حكوميا لتمويل بناء سد كهرومائي في منطقة فولوبي شرق البلاد.
من جهة أخرى، أفادت مصادر إعلامية بأن الزيارة ستشهد توقيع اتفاقية لتمكين شركة الكهرباء الفرنسية من الاستثمار في قطاع الطاقة المدغشقري عبر الحصول على حصة في الشركة الوطنية للكهرباء.
بدوره، أعرب الرئيس راجولينا عن تقديره للعلاقات التاريخية التي تربط بلاده بفرنسا، داعيا إلى مزيد من الاستثمارات الفرنسية في البلاد التي وصفها بامتلاكها “إمكانات تنموية كبيرة” نظرا لموقعها الاستراتيجي في المحيط الهندي.





