قدمت الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدعو إلى رفع العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب، وذلك قبل لقاء مخطط بين الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
ويأتي هذا التحرك في سياق الضغط الأمريكي المستمر لتخفيف العقوبات عن سوريا، التي تشهد تحولات سياسية بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد نهاية العام الماضي.
ويحتاج القرار إلى موافقة تسعة أعضاء في المجلس دون استخدام حق النقض من الدول الخمس الدائمة العضوية.
ويخضع الشرع وخطاب لعقوبات الأمم المتحدة المتعلقة بتنظيم القاعدة، حيث قادا سابقا هيئة تحرير الشام التي كانت الجناح الرسمي للتنظيم في سوريا.
ومنحت لجنة العقوبات التابعة للمجلس استثناءات سابقة للشرع للسفر هذا العام، مما يزيد من احتمالية تمكنه من زيارة البيت الأبيض حتى دون اعتماد القرار الجديد.
In this article:





