أعلنت بوركينا فاسو تفكيك شبكة تجسس تعمل تحت غطاء عمل منظمة غير حكومية دولية.
وكشف وزير الأمن محمدو سانا أن المنظمة، “إنترناشونال إن جي أو سيفتي أورغانيزيشن”، التي مقرها هولندا، تجاوزت مهامها المعلنة في تقديم الدعم الأمني للمنظمات الإنسانية، وانتقلت إلى جمع معلومات حساسة عن تحركات الجيش وتفاصيل عملياته.
وأوضح أن التحقيقات كشفت أن الشبكة كانت منظمة على 3 مستويات وضمت مستشارين وعملاء ميدانيين ووسطاء محليين، مما منحها قدرة على الوصول إلى بيانات دقيقة حول الأنشطة العسكرية.
وتم توقيف 7 أشخاص بينهم فرنسيون وتشيكي ومالي إلى جانب مواطنين محليين، وهم يواجهون تهم “التجسس والخيانة”.
كما أقر المدير الإقليمي للمنظمة وهو فرنسي الجنسية، بأنه طلب من موظفيه جمع المعلومات.
هذا واتهمت الحكومة المنظمة بمواصلة أنشطتها رغم قرار تعليق عملها، معتبرة ذلك تحديا لسيادة الدولة.





