أدانت المحكمة الجنائية الدولية علي محمد علي عبد الرحمن، المعروف باسم “علي كوشيب”، الزعيم السابق لميليشيا الجنجويد في دارفور، بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وجاءت الإدانة الأولى من نوعها في قضية دارفور بعد تحقيق استمر منذ عام 2005، واعتمد على شهادات 81 شاهدا وأكثر من 1500 قطعة أدلة.
وصفت نائبة المدعي العام نزهت شميم خان الإدانة بأنها “خطوة مهمة نحو إنهاء الإفلات من العقاب في دارفور”، مؤكدة أن هذه ليست المحاكمة الأخيرة فيما يتعلق بالوضع في الإقليم.
وشملت التهم الموجهة لعبد الرحمن الاغتصاب كجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، والاضطهاد على أساس العرق والانتماء السياسي.
In this article:





