أدانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتصاعد حالات الاعتقال والاحتجاز التعسفي في جنوب السودان، مشيرة إلى تعرض المئات من المعارضين والصحفيين والنشطاء للمضايقة والترهيب من قبل الأجهزة الأمنية والجماعات المسلحة.
وحذرت منظمات حقوقية من أن هذه الممارسات تهدد عملية السلام الهشة في البلاد.
ووفقا لشهادات جمعتها الأمم المتحدة، احتجزت قوات دفاع جنوب السودان والأمن الوطني عشرات المنتقدين، بمن فيهم أعضاء من المعارضة، دون تهم واضحة أو إجراءات قانونية، مع حرمانهم من التواصل مع محامين أو عائلاتهم، وتعرض بعضهم للتعذيب.
وشملت الاعتقالات نائب الرئيس ووزراء وبرلمانيين وعسكريين ومدنيين.
وسجلت بعثة الأمم المتحدة 94 حادثة اعتقال تعسفي خلال النصف الأول من 2025، أثرت على 391 شخصا بينهم نساء وأطفال.
وأكد المفوض السامي فولكر تورك قلقه من تدهور حقوق الإنسان داعيا إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين دون شروط، محذرا من أن العنف المتصاعد يهدد السلام الهش في البلاد.





