- الموقع والوقت: الحدث وقع في مالي، على المحور بين مدينتي غاو ولابزانغا، في يوم الجمعة، 7 فبراير 2025.
- الأطراف المتورطة: شملت القوات المسلحة الوطنية المالية (FAMA) ومرتزقة روس من مجموعة واجنر، والجماعة الإسلامية في الساحل الكبير (EIGS) التي هي جماعة إرهابية.
- الحادث:
- كان هناك محاولة لعملية عسكرية كبيرة من قبل FAMA وحلفائها الروس لمواجهة EIGS.
- تحولت العملية إلى كارثة عندما وقع القافلة، الذي يتكون من ما لا يقل عن 100 مركبة، في كمين قاتل نصبه EIGS بالقرب من بلدة كوبي، التي تبعد 30 كم عن غاو.
- النتائج:
- تم قتل ما لا يقل عن 50 مدنياً في الهجوم، بما في ذلك سائقين، حملات بضائع، وركاب.
- لم يتم الكشف عن أعداد الجنود الماليين الذين قتلوا بالضبط، لكن تم الإبلاغ عن خسائر كبيرة.
- تم تدمير العديد من المركبات بالنار خلال الهجوم.
- الخلفية:
- يسيطر EIGS على المحور بين غاو ولابزانغا منذ بعض الوقت، حيث يفرضون ضرائب على جميع المركبات التي تمر.
- كان هناك اتفاق غير مكتوب بين EIGS ومستخدمي الطريق لتجنب الأزمات الاقتصادية لغاو، التي تعتمد على هذا المحور للتموين.
- التطورات اللاحقة:
- كان هناك توقف في حركة المركبات على هذا المحور بعد هجوم سابق في 28 يناير 2025، حيث تم قتل ممثلي EIGS الذين جاءوا لجمع الضرائب.
- في يوم الهجوم، كان القافلة قد تحرك من لابزانغا إلى غاو تحت حماية مشتركة بين الروس والماليين.
- التأثيرات المستقبلية:
- يثير الهجوم مخاوف من اندلاع أزمة إنسانية بسبب قطع الطريق الوحيد المؤدي إلى غاو.
- يطرح الحادث أسئلة حول كيفية رد السلطات المالية والمرتزقة الروس على الهجوم وما إذا كان سيؤدي إلى استراتيجيات جديدة أو عمليات انتقامية.
باختصار، كان الحدث هجوماً كارثياً على قافلة عسكرية ومدنية في مالي، أدى إلى خسائر بشرية كبيرة وتدمير ممتلكات، مع تأثيرات مستقبلية محتملة على الأمن والاقتصاد في المنطقة.
بقلم محمد عبدالله موسى
In this article:





