أعلنت وزارة الدفاع الصومالية مقتل 27 عنصرًا من حركة الشباب خلال عملية عسكرية منسقة نفذها الجيش الوطني بالتعاون مع قوات إقليمية وشركاء دوليين في جنوب البلاد.
وقالت الوزارة إن العملية استهدفت معاقل الحركة في مناطق جيليب وهاغر وأفمادو بإقليمي جوبا الوسطى والسفلى، وهي مناطق تُعد من أبرز معاقل الجماعة المسلحة منذ سنوات.
وأوضح البيان أن من بين القتلى عناصر قيادية داخل هيكل الحركة، فيما تمكنت القوات من ضبط كميات من الأسلحة والمعدات العسكرية إضافة إلى ألغام أرضية كانت معدة لاستخدامها في هجمات ضد المدنيين والبنية التحتية.
واعتمدت العملية على تنسيق ميداني بين القوات البرية الصومالية والقوات الإقليمية، مدعومة بضربات جوية نفذها شركاء دوليون، في مؤشر على استمرار الاعتماد على الدعم الخارجي في العمليات العسكرية ضد الحركة.
وتأتي هذه العملية ضمن استراتيجية أوسع للحكومة الصومالية تهدف إلى تقليص قدرات حركة الشباب واستعادة السيطرة على المناطق التي تنشط فيها، خاصة في الجنوب.
ويشكل دعم بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال أحد الركائز الأساسية لهذه الجهود، حيث تم تمديد ولايتها حتى نهاية عام 2026 بقرار من مجلس الأمن الدولي، لدعم الاستقرار وتمكين القوات الصومالية من تولي المسؤولية الأمنية الكاملة بحلول عام 2029.
كما توفر الأمم المتحدة دعمًا لوجستيًا وإداريًا للبعثة، التي تضم آلاف العناصر من القوات النظامية والشرطة، ما يعزز من قدرة العمليات المشتركة على الاستمرار.
وتؤكد العملية الأخيرة استمرار الضغط العسكري على حركة الشباب، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى تثبيت سيطرتها الميدانية وتحقيق أهداف الاستقرار على المدى الطويل.





