أعلنت مجموعة التنمية للجنوب الإفريقي سحب قواتها المنتشرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وجاء ذلك عقب سلسلة من الاجتماعات والمناقشات التي عقدتها الترويكا التابعة للمجموعة.
وتعتزم المجموعة سحب قواتها في الوقت الذي تتزايد فيه التحديات الأمنية شرق البلاد وتصاعد الضغوط الاقتصادية والسياسية على بعض الدول المشاركة في المهمة.
وفي نفس السياق، عقدت الترويكا السياسية والعسكرية للمجموعة اجتماعا حديثا لمراجعة تقرير اللجنة الفرعية للدفاع، والذي قيَّم الوضع الأمني والميداني للقوات المنتشرة في شرق الكونغو.
وخلال الاجتماع، ناقش المسؤولون البدائل المتاحة بشأن مستقبل التدخل العسكري لمجموعة التنمية للجنوب الإفريقي، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة، وعلى رأسها حركة “إم 23”.
الجدير بالذكر أنه شارك في المناقشات الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي، حيث تباحث مع قادة المجموعة حول آليات التعامل مع تداعيات الانسحاب، وضمان عدم حدوث فراغ أمني في المناطق المتأثرة بالنزاع.
