أمرت محكمة جزائرية اليوم الخميس، بسجن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال خمس سنوات بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية”.
وقال كريستوف ليموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في بيان “نأسف للحكم بالسجن لمدة طويلة على مواطننا بوعلام صنصال.. نكرر دعوتنا إلى وضع حد سريع وإنساني وكريم لهذا الوضع”.
وأكد مصدر دبلوماسي أن صنصال حكم عليه بالسجن خمس سنوات.
وذكر تلفزيون النهار الجزائري أن “المحكمة قضت أيضا بفرض غرامة قيمتها 3700 دولار تقريبا”.
ووجهت المحكمة له تهمة “المساس بالوحدة الوطنية ونشر منشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطنيين”.
وأنكر صنصال، الذي مثل أمام المحكمة، التهم مؤكدا أنه لم يفعل ما يسيء للبلاد أو مؤسساتها.
يذكر أن صنصال معتقل في الجزائر منذ نوفمبر، وقضى بعض الوقت في المستشفى بسبب اعتلال صحته ودعت السلطات الفرنسية وكذلك زملاؤه من الكتاب، مرارا إلى إطلاق سراحه.
وأدى اعتقال صنصال، المنتقد للنظام الجزائري، ورفض الجزائر استعادة المرحلين من السلطات الفرنسية، إلى تفاقم التوتر بين فرنسا والجزائر.
